128 - شروط الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والكلام هنا عن الشفاع عند الله تبارك وتعالى الشفاع يوم القيامة هذه الشفاعة جعل الله تبارك وتعالى لها شرطين اثنين حتى تقبل وهما الإذن والرضا الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والمشفوع له الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والمشفوع له كما قال الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع إذن الشفيع وارد لكن هؤلاء لا ينفعهم الشفيع ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ويقول قل لله الشفاعة جميعا فأثبتها ولكن قيدها بأنها لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا جعل لها شروطا حتى تقبل ولذا قال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلا يجر أحد ولا يملك أن يتكلم بالشفاعة حتى يأذن الله له وكان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع الشفاعة الكبرى حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع الآن بعد الإذن فغيره من باب أولى أنه لا يملك ولا يستطيع أن يتكلم بين يدي الرحمن تبارك وتعالى إلا إذا أذن الرحمن له سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء أن يشفع ويرضى أي عن الشافع وعن المشفوع له وقال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة شروط أو أربعة أمور قال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة ملك منفرد لا يملكون كل الملك لله سبحانه وتعالى لا يملكون شيئا أبدا إذن ملك لا يملكون وما لهم فيهما من شرك إذن لا يملكون ملكا تاما لوحدهم وليسوا شركاء في ملك طيب هذا الثاني طيب إذن ساعدوا وما له منهم من ظهير ما أحد أيضا ساعده أو يكون له فضل بحيث أنه لما يشفع قل أنا ساعدتك لا لا أبدا ما له منهم من ظهير ثم الأخيرة ولا يشفعون إلا لمن أذن له كذلك الشفاعة إذن منع كل شيء سبحانه وتعالى حتى يكون الأمر كله عند الله تبارك وتعالى نعم