126 - مسائل باب ( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عوق شجوة الشيوك من القلب الثالثة
تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات
لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أماره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم أعضاء الثالثة وعن هذا غالبا سفيان بن عيينة وأمثاله
من أهل العلم لا يقولون هذا من عند أنفسهم فالأصل أن سفيان رحمه الله تبارك وتعالى سمعه من شيخه وشيخه سمعه من شيخه إلى أن يصل إلى أبي هريرة وأبو هريرة لكن سمعه من النبي صلى الله عليه
وسلم في تصوير صعود الشياطين بعضهم على بعض وليس من عنديات سفيان بن عيينة رحمه الله تبارك وتعالى نعم الرابعة عشرة أنه تاوة يدوكه الشهاب قبل أن يلقيها وتاوة يلقيها في أذن وليه من
الإنس قبل أن يدوكه الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السابعة عشرة الثامنة
عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبئون بمئة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية
والعشرون التصويح بأن تلك واجفة والغشي خوفا من الله عز وجل نعم وحديث كما قلنا النواس بن سمعان وإن كان من حيث الإسناد ضعيفا إلا إن حديث أبي هريرة يشهد له جل الذي فيه وجود في حديث أبي
هريرة الذي في الصحيح نعم