122 - حديث ﷺ “إن الله إذا قضى بالأمر من السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا باب قول الله تبارك وتعالى حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى ثم ذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إن الله إذا قضى بالأمر من السماء سبحانه وتعالى أي من العلو جل وعلا ضربت الملائكة بأجهتها خضعانا لهذا الأمر كلام الله تبارك وتعالى كأنها سلسلة على صفوان عندما تضرب السلسلة على
الصفوان شون هدوء تضرب هكذا الصوت يسمع ما تسمع أي شيء آخر غيره صفوان للحجارة الملساء طيب فيقول كأن السلسلة على الصفوان من هدوئهم والصخة كما يقال الهدوء تم لأنهم ينتظرون سماع كلام
الله تبارك وتعالى حتى إذا فز عن قلوبهم يعني فرج عنهم قالوا ماذا قال ربكم يقول بعضهم قالوا الحق أي قال ربنا الحق وقوله الحق وهو الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع مسترق
السمع كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبا وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يدله شهابا رصدا الجن عندهم قدرات ليست عند
الإنس فهم يصعدون إلى السماء الدنيا ما يدخلونها طبعا لأن السماء محروسة بالملائكة لا يستطيع أن يدخل أن ينفذ إليها أبدا ولذا لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل على الباب
استأذن جبريل ومعه النبي صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى فالجن من باب أولى أنهم لا يملكون أن يدخلوا إلى السماء لكن يصعدون إلى قريبة من السماء وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة
حرصا شديدا وشهبا أي بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك جعلناها رجوما للشياطين فيستمع الجن كما يقال يخاطر بروحه لأنه قد يصيبه الشهاب فيقتله وقد يصيبه الشهاب ولا يقتله وقد لا
يصيبه الشهاب بمراد الله تبارك وتعالى لأنه يفتن الناس بهم والله يبتل الناس سبحانه وتعالى فيصعد هؤلاء الجن الشياطين الجن إلى قريب من السماء ويستمعون الكلمة الكلمة لأن الله عندما
يقولها تنقلها الملائكة من سماء إلى سماء فيستمعون الذين في السماء الثانية ماذا يقول السماء الأولى فيستمعون بعضها فيلتقطون بعض هذا الكلام فينزلون إلى من يتعاولون معهم من السحرة
والعرافين والمنجمين والمشعوذين فيأتون ويقولون قال كذا أو سيحصل كذا لأن هذا الأمر من الله مثل أسقود أرض فلان أعطوا فلانا ولدا افتحوا لي فلان خزائن كذا هذه الأوامر من الله تبارك
وتعالى يسمع الشيطان هذا الأمر فينزل مباشرة إلى الساحر أو إلى المشعوذ كما قلنا المنجم اللي يكون فينزل إليه ويقول له سيحصل كذا في يوم كذا لكنه لأنه شيطان لا يكتفي بهذا بل يكذب حتى
على الساحر صاحبه يكذب عليه فيصدق بواحدة ويكذب مئة كذبة معها فهذا الساحر يفتن بهذا الشيطان فعندما يأتيه الناس ويسألونه ويقول لهم شوفوا سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا يحصل فعلا لو
سمعوا هذه لكن الساحر لأنه التقط من الشيطان أيضا أكاذيب أخرى فيلقيها على الناس يظن أن الشيطان قد صدقه فالناس ينسون الكذبة كله يتذكرون هذه التي قال ستقع فوقعت فيقول هذا الساحر مئة
مئة فعلا قال كذا ووقع كما قال طيب قال أشياء كثيرة لم تقع قال المهم هذه وقعت أو ما وقعت فينسون الكذب ويقبلون ما صدق به الشيطان عندما قاله للساحر قال وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين
أصابع قال أهل العلم يفعل هكذا يعني واحد فوق الثاني هكذا حتى يصلوا إلى السماء الدنيا فبدد بين أصابعه فرق بينها في كف واحدة يرفع هكذا أو هكذا حيث الجن كيف يصعدون إلى السماء وأن لمسنا
السماء فيستمعون الكلمة فيلقونها إلى أوليائهم نعم