119 - حديث ﷺ “كيف يُفلح قوم شَجّوا وجه نبيهم؟” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وفي الصحيح عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شج يوم أحد شج رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وسال الدم على وجه صلوات ربي وسلامه عليه وكان يمسح الدم عن وجهه ويقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم كيف يفلحون وقنت عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم صلوات ربي وسلامه عليه فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليه أو يعذبهم فإنهم ظالمون هذا الأمر لله فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم يقنت عليهم يقول أنت أدعو واستمر على ما أنت عليه لكن لا تلعن لا تلعن ليس لك من الأمر شيء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلعن صفان بن أمية وسهيلة بن عم والحارث بن هشام وهلا ثلاثة أسلموا بعد ذلك وذلك العليم الخبير سبحانه وتعالى يقول له ليس لك لا تلعنهم هؤلاء سيسلمون سيدخلون في دين الله تبارك وتعالى لا تلعنهم لكن الرسول لا يعلم أنهم سيسلمون لو كان يعلم ما لعنهم كان دعا لهم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه لا إله إلا الله نعم الطفيلة بن عمر الدوسي قال يا رسول إن دوسا تمنعت علي فدوا عليهم فرفع إليه وقال اللهم هدي دوسا اللهم هدي دوسا فهداهم الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا نبي صلى الله عليه وسلم أولئك الكفار نهاه عن ذلك وقال ليس لك من الأمر شيء أو يعذبهم أو يتوب عليهم فهو راجع لله تبارك وتعالى وفعلا تاب الله عليهم بأن هداهم ثم لما تابوا قبل الله توبتهم سبحانه وتعالى وحسن إسلامهم جميعا سهيل بن عمر وصفان بن أمية والحارث بن هشام رضي الله عنهم أجمعين نعم