99 - صحة حديث “دخل الجَنَّة رجلٌ في ذباب ودخل النار رجل في ذباب” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وعن طارق بن شيهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة وجل في ذباب ودخل النار وجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر وجلان على
قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخوي قوب فقال ما كنت ليقوب لأحد
شيئا دون الله عز وجل فضوب عنقه فدخل الجنة وواه أحمد هذا الحديث فيه إشكالان إشكال في مبناه وإشكال في معناه أما في مبناه فهو يرويه طارق بن شيهاب واختلف في صحبتي هل هو صحابي أو لا
وليس بصحابي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو إن كان فهو من التابعين وقال البعض إنه صحابي ثم فيه عن عنة الأعمش سليمان بن مهران رحمه الله تعالى فالحديث لا يصح إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وقيل إنه موقوف على سلمان الفارسي من كلام سلمان الفارسي والأظهر أنه إن صح عن سلمان فإنه أخذه من أهل الكتاب فيه صلى الله عليه وسلم فيكون موقوفا عليه أو من مرويات
أهل الكتاب أما في مبناه فقولهم قرب ولو شيئا ظاهر الأمر إنه هدد والإنسان إذا هدد بهذا وقرب لهم خوف القتل لأنهم قتلوا صاحبه لما رفض أن يقرب شيئا فهذا مكره والمكره معذور إذا أكره على
هذا الأمر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا معذور في هذا على كل حال لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يقرب لغير الله تبارك وتعالى إلا إذا وصل إلى مرحلة الإكراه لأنه نقل
عن بعض الصحابة رضي الله عنهم إنهم كانوا يعذبون من قبل كفار قريش حتى يقال لأحدهم إذا مر الجعل الذي الخنفسانة هذه إذا مر قال هذا ربك قال هذا ربي فالقصد أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة
الإكراه فإنه لا شيء عليه أما إذا كان دون ذلك فإنه لا يجوز له أن يطيع نعم