94 - حكم الذبح لغير الله تبارك وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والذبح لغير الله تبارك وتعالى إن كان تقربا وتعظيما للمذبوح له كما كان يفعل أهل الجاهلية وهما يسمى بالنصب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة
والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله يأتون ويذبحون لها تقربا لها يتقربون لها بها وكل من ذبح
لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتعالى فهذا شرك أكبر كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف
أو شيء وهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا من الإكرام ذبح أو لم يذبح لكن القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع والذبح الأصل فيه إذا
أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله تبارك وتعالى فصلي ربك وانحر أو إن صلاتي ونسكي يعني ذبحي لله تبارك وتعالى يكون في وجوه منها العقيقة منها
الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية ومنه إذا ذبح الإنسان فهو يتقرب إلى الله بهذا الذبح ما عدا الفدية هو أيضا تقرب إلى الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب إلى الله تبارك
وتعالى بهذا الذبح نعم