92 - مسائل باب “من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النجم الثانية معوفة صوت الأمر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام فلا يعني هذا أن الذين يعبدون الشطرنج تماما كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد وثن يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثنا أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبرنا التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه لنا العشعون أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخذاوه بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشعون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل هذه الشجرة نعم