91 - عقولهم تزن الجبال ويعبدون ما لا ينفع ولا يضر! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لهوازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد حقيقة وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال يعني عقولهم تزين الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقون لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك الأسفل في عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي لما قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط كذلك هذا أرادوا التبرك بهذه الشجرة أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم