68 - مسائل باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم فيه مسائل الأولى وهي من أهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة منها آية الإسراء بيّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر ومنها آية براءة بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحباعهم ووهبانهم أربابا من دون الله ومع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني الآية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها آية البقوة في الكفاوي الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكروا أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام من أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حوم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك فلا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شويك له بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها ويا له من بيان ما أوضحه وحجة ما أقطعها للمنازع