66 - محَبّةُ أحدٍ كحُبِّ الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وحمه الله تعالى وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله هذا من الشرك شرك المحبة أنه لا يجب أن يتخذ أحد ويحب كمحبة الله وهذه لها تفسيران عند أهل العلم يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله أو يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في هذا الحب يقول سلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فلا يجد سانا يشرك في المحبة قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالهم اكتسبتموها وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضى أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يتي الله بأمره تصدوا أنه يجب أن تكون محبة الله تبارك وتعالى فوق كل محبة جل وعلا حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لمحبة الله تبارك وتعالى لأنه لا يحب لذاته إلا الله جل وعلا وأما غير الله تبارك وتعالى فيحب لغيره يحب لغيره الذي يحب لذاته هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم