62 - (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب الذي يدعون أي يدعوهم الكفار والكفار متفاوتون في معبوداتهم كما ذكرنا أكثر من مرة أنه ما ترك شيء ما عبد حتى الشيطان عبد من دون
الله تبارك وتعالى فأولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة لا يدخل فيه الذي يدعى من الجمادات كالشجر والحجر والسماوات والنجوم والحيوانات والحشرات وغير ذلك وإنما المقصود به الذين
يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هم العقلاء العقلاء من البشر أو الملائكة أو الجن الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى هم لا يرضون بذلك لا يرضون بهذا الأمر أما إذا كان يرضى أن يدعى من
دون الله فلا يدخل أيضا في هذه الآية كفرعون والنمروذ وغيرهما من يدعو إلى عبادة نفسه يريد هنا الصالحين من عباده أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة كالأنبياء والصالحين
والملائكة وأمثالهم فهؤلاء الذين يدعون هم أصلا يبتغون الوسيلة إلى ربهم هم يريدون أن يعملوا أعمالا تقربهم إلى الله هم عبيد لله تبارك وتعالى ويسألون الله أن يغفر لهم فكيف تدعونهم من
دون الله تبارك وتعالى هؤلاء هم يبتغون الوسيلة إلى ربهم الوسيلة هي الوصيلة والسين والصاد تتناوبان غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصاد تأتي الصاد مكان السين والوسيلة هي الوصيلة
أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى هؤلاء الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه وتعالى نعم