59 - الجهاد وسيلة وليس غاية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي رواية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا
الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام لا نحتاج إلى قتالهم وإذا قال أهل العلم إن
الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر فليكن أول ما تدعوهم إلي
شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من فدعهم إلى الجزية فإنهم
أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لي علي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك وتعالى فوالله لأن يهدي الله بك
رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم حمر النعم هي الإبل الحمراء يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم