58 - حديث ﷺ “لأعطين الراية غداً رجلاً يُحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سن الله إليكم فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبوأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه آية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمو النعم نعم هذا الحديث حديث سهل بن سعد سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فأصبح الناس يدوكونها يعني يفكرون يتشاورون يتدارسون يتكلمون في هذا الموضوع من هذا الرجل الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فشهد له بالإيمان وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها أي كلهم يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله ورسوله يحبه وأنه هو أيضا يحب الله ويحبه رسوله فالنبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس أين علي يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال اتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في عينيه وفتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية فإنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه عليه فبرئ علي رضي الله عنه ولم يصب بشيء أبدا ثم أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي رؤية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام لن يحتاجوا إلى قتالهم قال أهل العلم إن الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من فدعهم إلى الجزية فإن أبوا فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك وتعالى فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً حمر النعم هي الإبل الحمراء التي كان العرب يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم