57 - حديث ﷺ “إنك تأتي قوماً أهل كتاب...” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حديث من عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبعث معاذا إلى اليمن هذا في السنة العاشرة من الهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن يدعوانهم إلى
عبادة الله تبارك وتعالى قال إنك تأتي أو من أهل كتاب لينبهه إلى أن هؤلاء كتابين عندهم علم ليسوا كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
معاذا بن جبل وأبا موسى الأشعري لأنه من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى لابد أن يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه إلى شهادة أن لا إله إلا الله
أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحلوا الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك يعني قبلوا هذه الشهادة وقالوها ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى بعد ذلك أخبرهم أقل أهمية من التوحيد والصلاة
والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا محمدا رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس
صلوات طبعا في اليوم والليلة ثم قال أخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم وهذه الكلمة استدل بها أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف
إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمن ساكنوا العاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيله ابن السبيل ثمانية أصناف تعطى
لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا ولا ينبغي أن يصرفها على صنف واحد كما هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى ويعطيها صنفا واحدا كما في هذه
القصة كما في هذا الحديث يقول تأخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم لم يذكر إلا صنفا واحد وهم الفقراء ويدخل فيهم المساكن فالقصد أنه ذكر صنفا واحدا تأخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم
ومنها أيضا أن الزكاة الأصل أن لا تأخذها من البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هذا هو الأصل ويجوز إخراجها عن البلد لحاجة مثل في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد
أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا يجدون أحدا أن يأخذوا الزكاة فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كفياك وكرائم أموالهم
يعني الزكاة خاصة أن نتكلم عن زكاة الزروع والثمار زكاة البهائم اللي هي الأنعام قال إياك وكرائم أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوصل لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني
قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان كافرا لأنه يقذب على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا إن الظلم محرم حتى مع
غير المسلمين نعم