45 - هل كل المشركين يدخلون النار؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله الخوف من الشرك يقول الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به قال النووي رحمه الله تبارك وتعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه يعني كل مشرك يدخل النار إن الله لا يغفر أن يشرك به يشمل جميع المشركين قال لا فرق بين الكتابي وبين الوثني وسائر الكفرة ولا فرق بين الكافر عيني مينادا أو غيره ولا بين من خالف ملة الإسلام أو المرتد كلهم سواء صحيح يتفاوت عذابهم في النار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار نعم يتفاوت الكفار في عذابهم يعني ليس الكافر المسالم كالكافر الداعي إلى الكفر كالكافر الذي يعني يقتل المسلمين ويسعى في هدم دين الإسلام يختلفون قطعاً وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جهل فرعون هذه الأمة فلا يقارن أبو جهل مثلاً برجل مشرك من عامة المسلمين كالمطعم بن عدي مثلاً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم حياً ثم سألني هؤلاء أدنتنا لو هبتهم له وهو كان قد أجار النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يدخل في الإسلام فعلى كل حال المشركون يتفاوتون في النهاية كلهم في النار والنار دركات النار دركات فليس على يعني منزلة واحدة في النار والعياذ بالله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب لما سئل هل نفعت عمك بشيء قال نعم يوضع تحت قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ولولا أنا لكان في ضحضاح من النار خفف من عذابه لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ونصر الدعوة في أول الأمر لكنه لم يدخل في دين الله تبارك وتعالى وظل على ملة عبد المطلب فالقصد أن الكفار بشتى أنواعهم في الأهل النار بغض النظر عن ملتي لكن في النار يتفاوتون في شدة العذاب أعاذنا الله وإياكم من النار نعم