38 - هل الذين يدخلون الجَنَّة بلا حساب ولا عقاب هم سبعون ألفاً فقط؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سبعون ألف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون إلى الجنة بغير حساب ولا عذاب لا شك أن الإنسان عندما يسمع هذا الخبر يتمنى أن يكون من السبعين ألفاً يريد أن يكون كذلك من هؤلاء وبعض أهل العنق قال السبعون ألف غير مقصودة يعني هذه الأرقام التي تذكر غير مقصودة ليست سبعون ألفاً يعني بالعدد ولكن المراد أنهم عدد كبير وإنما العرب دائماً تذكر السبعين من باب من باب التكثير من باب التكثير ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على سبعين فرقة وافترقت النصارى على سبعين وتسارق أمتي على سبعين فرقة هذا حجر ألقي في النار منذ سبعين خريفاً لم يسقط إلا اليوم فيقول هذه الأرقام غير مرادة لذاتها وإنما المراد الكثرة الشيء الكثير السبعون ألف مقصودة وإذا قلنا إنهم سبعون ألفاً فالإنسان يحرص أن يكون من هؤلاء يعني هو عدد قليل جداً مقارنة بالناس عدد الناس من بعتة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة لأن هذه كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم قلنا أمة الاستجابة أمة الدعوة كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم فمن استجابه فهو من أمة الاستجابة ويمكن أن يكون من السبعين ألفاً يعني الآن مثلاً كم مسلم مليار مليار شيء مسلم وين السبعين ألفاً في هالوقت هذا كيف في الأوقات الماضية كيف في الأوقات القادمة جاء في مسند أحمد وحسنه بعض أهل العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومع كل ألف سبعون ألفاً فزاد العدد الله الحمد لله فعلى كل حال فهؤلاء السبعون ألف هم من اتصفوا يعني لا يقول قائل مثلاً أنا سأتصف بهذه الصفة لكن ممكن يكون العدد يعني امتلأ خلاص سكر لا يدخل أحد الآن لا غير صحيح أبداً كل من اتصف بهذه الصفة فإنه داخل معهم أي مع هؤلاء السبعين ألفاً خاصة إذا قلنا إن الرقم غير مراد لذاته وإنما المراد هو التكثير أنه عدد كثير