28 - صفات النبي إبراهيم عليه السلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قوله إن إبراهيم كان أمة قانتاً حنيفاً ولم يكن من المشركين صلوات ربي وسلامه عليه إمام الحنفاء إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وصفه الله تبارك وتعالى في هذه الآية بأربع صفات أنه كان قانتاً أنه أمة أمة أي قدوة الأمة هو القدوة وتأتي أمة على معاني تأتي معنى القدوة وتأتي الأمة بمعنى الطائفة وتأتي الأمة بمعنى مجموعة الناس الذي يكون في زمن واحد وتأتي الأمة بمعنى الملة الدين إن وجدنا آباءنا على أمة أي على دين على ملة وتأتي الأمة بمعنى المدة الزمنية والذكر بعد أمة أي بعد مدة كل هذه تأتي طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام من سياق الكلام تعرف ما هو المراد في كلمة أمة هنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وصفه الله تبارك وتعالى بأنه كان أمة أي إماماً قدوة صلوات ربي وسلامه عليه ووصفه بأنه حنيف والحنيف هو المائل الحنيف هو المائل والأحنف هو الذي يمشي على برد على كتر على جهة يعني يعرج فيه عرج يقال له حنيف والأحنف ابن قيس سمي بالأحنف لأنه كان يعرج رضي الله عنه إبراهيم كان حنيفاً أي منحرفاً منحرفاً عن ماذا؟ منحرفاً عن الشرك والشرك في أصله هو أيش؟ انحراف فالانحراف وعن الانحراف يكون اعتدالاً هم منحرفون إبراهيم انحرف عنهم فصار معتديلاً صلوات ربي وسلامه عليه فالحنيف بحسب أيضاً وقوعها من الكلام فأصله فيها في لغة العرب المنحرف عن الشيء وهو انحرف عن قومه الذين وقعوا في الشرك صلوات ربي وسلامه عليه فسماه الله تبارك وحنيفاً ثم قال الله جل وعلا عنه ولم يكن من المشركين وذلك لكمال توحيده لكمال توحيده صلوات ربي وسلامه عليه لم يكن من المشركين