26 - أحوال الناس مع التوحيد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والناس مع التوحيد على ثلاثة أحوال إما من يحقق التوحيد بلا شوائب وإما الشوائب هي المعاصي وهذه المعاصي تكدر التوحيد فالنوع الأول الذي حقق التوحيد ولم يكدره لا بشرك أصغر ولا بشوائب
وهي المعاصي كبائر كانت أو صغائر النوع الثالث من حقق التوحيد ناقصا أخل به وهو أن يقع في الشرك الأصغر فالشرك الأصغر لا ينافي أصل التوحيد لكنه يخدشه ويضر به وصاحبه اختلف فيه أهل العلم
هل داخل تحت المشيئة أو لا يدخل تحت المشيئة وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فبعضهم قال إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك الشرك الأصغر
والكبائر والصغائر وهكذا وبعض أهل العلم قال له إن الله لا يغفر أن يشرك به شركا أكبر أو أصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكبائر والصغائر ما لم تكن شركا فقال لنا أهل العلم في الشرك
الأصغر هل هو داخل تحت المشيئة أو غير داخل تحت المشيئة فالناس إذن إما أن يحقق التوحيد ولا يقع منه شرك أصغر ولا معاصي سالم من الشوائب وإما أن يحقق الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأكبر
ويبتعد عن الشرك الأصغر ويقع في المعاصي فهذا أقل من الأول وهو تحت المشيئة إذا كان أتى بالكبائر وهذا توحيده ناقص توحيده ناقص لأنه كدره بهذه المعاصي الثالث الذي حقق التوحيد ولكنه كدره
بالشرك الأصغر فهذا ينافي كمال التوحيد ينافي كمال التوحيد لأنه كدره بالشرك الأصغر نعم