18 - أحوال دخول الجَنّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ودخول الجنة هنا على حالين إما أولياً وإما مآلياً أولياً مباشرة يدخل الجنة لا يدخل النار ومآلياً أي مصيره إلى الجنة وإن دخل النار ليهذب ويعاقب على بعض ذنوبه وهي الكبائر التي وقعت منه لأن الذنوبة تنقسم إلى قسمين إلى كبائر وصغائر أما الصغائر فيمحوها الله ولا يحاسب عليها يوم القيامة سبحانه وتعالى خاصة إذا اجتنب الإنسان الكبائر فإن الله تبارك وتعالى يمحو الصغائر أما الكبائر فيحاسب عليها الإنسان يوم القيامة واحتمال أن يدخل النار واحتمال أن لا يدخلها لأن هؤلاء يقال لهم تحت المشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولا شك أن الكبائر دون ذلك دون الشرك فهؤلاء تحت المشيئة قد يدخلون الجنة مباشرة بشفاعة الشافعين أو بمغفرة رب العالمين وما وقع منهم من الذنوب الكبيرة ومصيرهم إلى الجنة ويقال لهم يدخلون الجنة دخولا مآليا أي في النهاية سيدخلون الجنة ولا يخلدون في نار جهنم ولا يخلدوا في النار إلا كافر