16 - أحوال الناس مع الأمن يوم القيامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإذا سلم الإنسان من هذه الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم الناس وسلم من المعاصي التي بينه وبين الله تبارك وتعالى فهذا له الأمن التام يوم القيامة الأمن التام ومن أخلى بالتوحيد
وقع في ظلم الشرك وإن أدى ظلم الناس لم يأتي إليه يعني سلم من ظلم الناس فإنه لا يأمن يوم القيامة أبداً لأنه كافر فهذا لا يأمن أبداً ليس له أمن نهائي ومن أتى بالتوحيد وأمن أو سلم من
ظلم الشرك ولكنه وقع في ظلم الناس أو ظلم النفس فيما هو دون الشرك اتقع منه المعاصي أو وقع في ظلم الناس وهذا كثير في المسلمين فهؤلاء تحت مشيئة الله تبارك وتعالى تام لكن لهم أمن لهم
أمن بما عندهم من التوحيد ولهم خوف لما وقعوا فيه من ظلم الناس أو الوقوع في المعاصي فالناس ثلاثة إما أن يأخذ أمناً تاماً كاملاً وإما أن لا يأخذ أمناً أبداً وإما أن يكون جمع بين أمن
وخوف وهو الموحد العاصي الموحد العاصي هذا جمع بين أمن وخوف فلا يأخذ الأمن التام ولا يحرم من الأمن كله نسأل الله تبارك وتعالى السلامة نعم