964- بيان سبب نزول قوله تعالى: ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهنا وقعت قصة مشابهة هذه القصة وقعت لمعقل بن يسار صحابي معقل بن يسار زوج أخته لرجل من المسلمين ثم بعد ذلك حصلت مشكلة كما تقع مشاكل بين الأزواج فطلقها وتركها حتى انقضت عدتها فلما
انقضت العدة فكر أن يرجعها يعني عقد جديد وما يستطيع يرجعها لأن انقضت العدة الآن فذهب إلى أولياءها إلى أخيها معقل فقال له أريد أن أخطب فلانة أتزوجها من جديد بعقد جديد ومهر جديد وكل
شيء قال لي أخطب فلانة مع الخطاب اللي تقدموا لها فقال له زوجناك وأكرمناك لكنك لم تحسن العشرة لها وطلقتها والله لا أزوجك إياها أبدا ولا ترجع إليك أبدا خلص ما تستاهل فأنزل الله هذه
الآية وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن فلا تعضلوهن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعرفة فلما أنزل الله هذه الآية قال معقل بن يسار ثم ناداه وقال لأن جاء الأمر من السماء الأمر من
الله سبحانه وتعالى لذلك لا يجوز الأولياء أن يتدخلوا في مثل هذه الأمور الزوج عاشر زوجته فترة من الزمن وعاشرته وعرفته وأحبها وأحبته ثم دخل الشيطان ففرق بينهما هي تذكر طيبه وتذكر
مشكلتها معه وهو يذكر طيبها ويذكر مشكلتها معه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر وإذا تدخلت الأطراف الخارجية كالأب أب الزوج أو أب
الزوجة أم الزوج أو أم الزوجة أخو الزوج أخو الزوجة أي أحد أي أطراف خارجية إذا تدخلت أفسدت ولذا يجب على الزوجين أن لا يسمحا لأحد أن يتدخل لكن هنا المشكلة أنه تركها حتى انقضت عدة وإذا
كان لازم الآن حتى يتدخل لأن العقد جديد والعقد جديد لازم فيه شروط شروط العقد ومنها إذن الولي وهذه الآية تدل أيضا على أنه يشترط إذن الولي لأن لو كان إذن الولي غير مشروط كان ترجع إليه
بدون إذن وليها خاصة أن هذه ثيب وليها ثيب هي فهنا لو كان إذن الولي لا قيمة له كان يقال أرجعها ما لك شغل بأخيها أخوها لا أمر له عليها لأنها ثيب لا لا بد من إذنه وإذاك الله أمره أن
يتق الله أمر الولي إذن له دور له أثر رضاه لا بد منه وهذه من شروط صحة النكاح