67 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (وما قدروا الله حق قدره...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفع الله بعلمكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى وَمَا قَدَوُوا اللَّهَ حَقَّ قَدَوِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبَضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشَرِكُونَ عن ابن مسعود وضي الله عنه قال جاء حب من الأحباب إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنا نجد أن الله يجعل
السماوات على إسبع والأرضين على إسبع والشجر على إسبع والماء على إسبع والثوى على إسبع وسائر الخلق على إسبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول
الحب ثم قال وَمَا قَدَوُوا اللَّهَ حَقَّ قَدَوِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبَضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الآية وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على إسبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا
الله وفي رواية للبخاوي يجعل السماوات على إسبع والماء والثوى على إسبع وسائر الخلق على إسبع أخرجاه ولمسلم عن ابن عمر موفوع يطول الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم
يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطول الأواضين السبع ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون وهو يعني ابن عباس قال ما السماوات السبع والأواضون
السبع في كف الرحمن إلا كخودلة في يد أحدكم نعم وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الله جل وعلا عظيم كبير بكل شيء محيط سبحانه وتعالى ولا بد أن نعلم عظمة الله تبارك
وتعالى إذا كان كرسيه وسيع السماوات والأرض والكرسي موضع القدمين والسماوات والأرض بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلا والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ألقيت في فلا والله فوق العرش سبحانه
وتعالى فإنسان عندما يستحضر أن الله تبارك وتعالى بهذه العظمة يجد في نفسه الخوف والرهبة أيضا والتعظيمة لله جل وعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى لعظمه سبحانه وتعالى يحمل السماوات على
أصبع والأرضين على أصبع سبحانه وتعالى وهنا المؤلف رحمه الله تعالى أو في هذه الرواية وقع شيء من الخطأ وهو والماء على أصبع والثرى على أصبع والصحيح والماء على أصبع والماء وثرى على أصبع
والماء وثرى على أصبع كما ثبت في الصيحين وكذلك في الحديث يقول ثم يأخذهن بشماله الصحيح أيضا أن الله تبارك وتعالى كلتا يديه يمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وكلتا يدي الرحمن يمين
سبحانه وتعالى والرواية الصحيحة ويأخذ الله السماوات بيمينه والأرض بيده الأخرى وليس بشماله قال أهل العلم لعل بعض الرواة رواها بفهمه يعني أخطأ لأنه قال يأخذ السماوات بيمينه ففهما يده
الأخرى يعني شمال فعبر بالمعنى وإلا فكلتا يدي الرحمن يمين سبحانه وتعالى ولا يتوهمن أحد في ذهني شنون كلتا يدي الرحمن يمين يعني كلهم جهة واحدة لا لا تخذ في صفات الله تبارك وتعالى قل
آمنت بالله والله غيب سبحانه وتعالى وقل كما قال كلتا يدي الرحمن يمين سبحانه وتعالى ولا تخذ في هذا أبدا وأما أثر بن عباس أنه قال ما السماوات السبع والأرض نسى في كف الرحمن إلا كخردلة
في يد أحدكم هذا فيه ضعف نعم فيه عوف بن مالك عمر بن مالك نعم ما السماوات السبع في الكوسي إلا كدواهم سبعة ألقيت في ترس قال وقال أبو ذو وضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ما الكوسي في العوش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهر فلات من الأرض وعن ابن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة
والكوسي خمسمائة عام وبين الكوسي والماء خمسمائة عام والعوش فوق الماء والله فوق العوش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخواجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله وواه بنحوه
المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قاله الحابب الذهبي ورحمه الله تعالى قال وله طوق نعم وهذا الحديث له طرق وهو إن شاء الله تعالى حسن عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ومثل هذا
الكلام لا يقال بالرأي الصحابة رضي الله عنهم إذا تكلموا مثل هذه الأمور عن الغيبيات لا بد أن يكون سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي قال له الموقوف الذي له حكمه الرفع نعم
الرفع أنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن يكون سمعه من النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم هل تدون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة ومن كل سماء
إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعوش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني
آدم أخرجه أبو داود وغيره نعم ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الذي صح هو قول ابن مسعود رضي الله عنه ويكون شاهدا له ويكون شاهدا له وإنما هذا فمداره على سماك بن حرب وفيه
كلام أخته في رفعه ووقفيه على كل حال أثر ابن مسعود هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم والمعنى متقارب جدا بينهما نعم والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الثانية أن هذه العلوم وأمثالها باقية
عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها الثالثة أن الحبع لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن بتقويه ذلك رابعة وقوع الضحك الكثير من رسول
الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبع هذا العلم العظيم الخامسة التصريح بذكره أن يرسم النبي صلى الله عليه وسلم لما قاله الحبر تصديقا له ولو كان هذا الكلام باطلا لأنكر عليه النبي ذلك
إذ لا يسكت عن الباطل صلى الله عليه وسلم الخامسة التصريح بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأرضين في اليد الأخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال السابعة ذكر الجبارين
والمتكبرين عند ذلك الثامنة قوله كخودلة في كف أحدكم العوش غير الكوسي الثانية عشرة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشرة كم بين السماء السابعة والكوسي الرابعة عشرة كم بين الكوسي
والماء الخامسة عشرة أن العوش فوق الماء السادسة عشرة أن الله فوق العوش السابعة عشرة كم بين السماء والأرض الثامنة عشرة كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة أن البحر الذي فوق السماوات
بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة هذا آخر الأبواب والمسائل والحمد لله رب العالمين