66 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حما التوحيد وسده طوق الشرك عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان وراه أبو داود بسند جيد وعن أنس أن
ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن توفعوني فوق منزلة التي أنزلني
الله عز وجل وراه النسائي بسند جيد نعم حماية النبي صلى الله عليه وسلم لحما التوحيد لما قالوا له أنت سيدنا قال السيد الله كلمة سيد أو السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى كما قال
السيد الله سبحانه وتعالى وإذا أطلقت على الناس إذا كانت مقيدة فلا بأس بذلك أن يقال سيد بني فلان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل سيدكم فلان وقال قوموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاب
وقال عمر أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا فإذا كانت كذلك فلا بأس أما الإطلاق السيد هو اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وتعامل معاملة الملك والعزيز والرحيم والكريم وما شابه ذلك من
الأسماء يجوز إطلاقها على الناس كما قال الله جل وعلا وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وقال الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف الرحيم وقال الكريم بن الكريم بن الكريم يعني يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فهذه يجوز إطلاقها ولكن لابد أن نعلم أن السيد
الله أنه اسم من أسماء الله جل وعلا نعم مع أنهم لم يقولوا إلا الحق وابعت قولهما أحب أن توفعوني فوق منزلتي