65 - شرح كتاب التوحيد - باب لا يستشفع بالله على خلقه - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يستشفع بالله على خلقه عن جبيو بن مطعم وضي الله عنه قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث أراه أبو داود نعم هنا قال نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله إحدى الجملتين صح والأخرى خطأ باطل سبحانه وتعالى لا يستشفع عند أحد سبحانه وتعالى هذا لا يجوز هذا الكلام ولذلك قال النبي سبحان الله يعني ما هذه الكلمة وهنا التسبيح من النبي صلى الله عليه وسلم لسوء هذه الكلمة نستشفع بالله يعني نطلب من الله يتوسط لنا عندك الله سبحانه وتعالى الله إنما أمره إذا راشدنا يقول له كن فيكون أما نستشفع بك على الله فهذا جائز أن تطلب الشفاعة من النبي أن يشفع عند الله نعم من الله أن يشفع عند النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الباطل وهذا الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عنه وعلى كل حال هذا الحديث استغربه الحافظ بن كثير قال الحديث غريب يعني متنه غريب صعب وهو مداره على محمد بن إسحاق وقد عن عن أي لم يصرح بالسماع وفيه أيضا رجل مجهول فالأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يصح بهذا اللفظ نعم من هذه الكلمة الثالثة أنه لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله رابعة التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم لاستسقاء