64 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الإقسام على الله - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان
فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك وراه مسلم وفي حديث أبي ريوة أن القائل رجل عابد قال أبو ريوة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته نعم
ما جاء الإقسام على الله سبحانه وتعالى أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان هذا أمر حق الله فهذا تدخل في شؤون الله في حق الله تبارك وتعالى والله غضب على من يفعل هذا الأمر أو يقول
هذا القول فأحبط عمله سبحانه وتعالى يتألى أن يحلف للذين يؤلون من نسائهم أن يحلفون من ذا الذي يتألى علي فلا يجوز الإنسان أن يتألى على الله يحلف على الله سبحانه وتعالى في مثل هذا أما
الحلف على الله بنصره وكذا كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم إن من الناس من لو أقسم على الله لأبر هذا في أمر مستقبل طلب يطلب من الله أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا طلب وهذا يعني
استجداء من الله وطلب ودعاء هذا فحكم يحكم والله لا يغفر الله لفلان يعني يتألى على الله يجعل نفسه آمرا على الله والعياذ بالله فأحبط الله عمله بهذه الكلمة السيئة نعم وقول حديث النبي
صلى الله عليه وسلم عن البراء المالك لما قال والله لا تقطع يد الربيع وليس هذا من التألي وهذا كما قال من حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وهذا يعلمه الله من قلوبه العباد من سياقي الكلام
نعم