63 - شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها الآية وعن بويدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمع أميرا على جيش أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا قال أغزوا باسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفع بالله أغزوا ولا تغلوا ولا تغدعوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشوكين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم فداو المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغليمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا وراه مسلم نعم قوله لا تنزلهم على ذمة الله ولا تنزلهم على ذمتك لأن الإنسان معرض للخطأ وقد يغدر وقد كذا قال فلا يقول الناس إن الله أخفر ذمته وإنما على ذمتك أنت ولا تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله وكذلك في الحكم قال لا تقول هذا حكم الله قل هذا حكمي أنا اجتهادي الذي وصلت به إلا إذا كان هذا الحكم أمرا مجمعا عليه كان يسألك إنسان يقول مثلا ما حكم القاتل تقول حكم الله أن القاتل يقتل إذا كان عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فإنه يقتل فهنا هذا حكم الله لأن هذا صريح وإجماع لا فرق فيه هذا يجوز لكن المسائل التي فيها مجال للإجتهاد لا تجزم أن هذا حكم الله هذا إجتهادك أنت وصلت به إلى هذا الرأي فلا تقول إن هذا حكم الله لكن قل هذا حكمي نعم السابعة قوله قاتلوا من كفر بالله الخامسة قوله استعم بالله وقاتلهم السادسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا