62 - شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في كثرة الحلف - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في كثرة الحلف وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحليف منفقة للسلعة ممحقة للكسب أخرجاه وعن سلمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكرهم ولهم عذاب أليم أشيم طنزان وعائل مستكبر واجل جعل الله بضاعته لا يشتوي إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه وواه الطبغاني بسند صحيح وفي الصحيح عن عمان بن حسين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمان ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيه مسما وفيه عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة قال إبراهيم كانوا يضعيبوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار نعم الحلف بالله جائز والله حلف سبحانه وتعالى وأقسم بأشياء كثيرة جل وعلا أقسم بالليل والنهار وأقسم بالقمر والنجوم سبحانه وتعالى ولا يقسم إلا بمعظم عنده سبحانه وتعالى وأذن بالحلف وأذن بالقسم والنبي كان يقسم صلى الله عليه وسلم وإبن عمر كان رمي الحديث القريبا قال والذي يقسم به ابن عمر قال الله جل وعلا فالقسم بالله جائز لبيان شناعة أمر أو تأكيد أمر أو بيان أهميته أو ما شابه ذلك من الأمور وقول الله تبارك وتعالى وحفظوا أيمانكم قال أهل العلم حفظها في أربعة أمور احفظوا أيمانكم أي في أربعة أمور أولا أنه لا يحلف إلا بالله فلا يحلف بغير الله لا بالكعبة ولا بالنبي ولا بدفنة أبيه ولا برأس أمه وأبيه ولا بالنبي ولا بغير ذلك من كان حالفا فليحلف بالله سبحانه وتعالى وحفظ اليمين كذلك من الاكثار لا يكثر من الحلف حيث أنه لا يكون للحلف قيمة عنده لأنه دائما يحلف دائما يحلف لا يكثر من الحلف وحفظ اليمين أيضا في أن الإنسان إذا حلف يلتزم بما حلف عليه إلى أمر مستقبل أنه لا يحلف إلا وفى بما حلف عليه والله لأفعل أنه يفعل ذلك والرابع هو أنه إذا لم يوفي بما حلف به فإنه يكفر عن يمينه يكفر عن يمينه وكفارة اليمين هي إطعام ستة عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبه فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ومنها كذلك من حفظ اليمين أن لا يحلف بالله كذبا والعياذ بالله وهذه هي اللي من الغموس وهي من كبائر الذنوب بل من الموبقات فالقصد إذن أن الحلف جائز ولكن يحتاط الإنسان في يمينه نعم الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتوي إلا بيمينه أو رابعة التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذنب الذين يحلفون ولا يستحلفون السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكروا ما يحدث بعدهم السابعة ذنب الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضربون الصغار الشهادة والعهد