963- المخاطب في قوله تعالى: ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن إن قضت عدتها قال فلا تعضلوهن الآن الخطاب للأولياء للأب للأخ لابن العم للابن اللي هو ولي المرأة ولي المرأة يقول فلا تعضلوهن إن
ينكحن أزواجهن قد يطلق الرجل امرأته ثم يتركها حتى تنقض عدتها الطلقة الأولى والطلقة الثانية التي كان في إمكانه أن يرجعها لكنه لم يرجع لم تحرم عليه لم تقع الطلقة الثالثة حتى تنكح زوجا
غيرها وإنما تطلق الأولى والثانية لكن تركها حتى تنقضت عدتها أو طلقها قبل الدخول المهم أنه له أن يعقد عليها عقد جديد فالذي يحصل ماذا بعد أن يطلقها بعد أن تنقضي عدتها بدأ يتحسف قال ها
ليتني أرجعها فيذهب إلى أوليائها أبعقد على فلانة طلقتها وتركتها حتى وكان عندك مجال أنك ترجعها اللي هي فترة العدة ولم ترجعها مالك مرة عندنا خلاص ليس لك زوجة عندنا ما ترجع لك من تكفو
وغير ذلك من الألفاظ يسمعونه طيب الله سبحانه وتعالى يقول إذا هي تبي وهو يبيها أنتم الأولياء لا تمنعوا ذلك فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا هم تراضين هو يريده وهي تريده وهذا
يحب عند كثير من الأزواج بل أكثر الأزواج عندما يطلقون يندمون ولعله كان تزوج غيرها وجربها فترق عليه الحال أو طلقه ولم يعرف قدرها إلا بعد أن انقضت عدته وكما يقولون ذهبت السكرة وجاءت
الفكرة وعندنا مثل يقول ما تعرف قديري إلا جربت غيري فهنا وقعت قصة مشابهة هذه القصة وقعت لمعقل بن يسار صحابي معقل بن يسار زوج أخته لرجل من المسلمين ثم بعد ذلك حصلت مشكلة كما تقع
مشاكل بين الأزواج فطلقها وتركها حتى انقضت عدتها فكر أن يرجعها ما يرجعها يعني عقد جديد وما يستطيع يرجعها لأن انقضت العدة الآن فذهب إلى أوليائها إلى أخيها معقل فقال له أريد أن أخطب
فلانة أتزوجها من جديد بعقد جديد ومهر جديد وكل شيء قال لي أخطب فلانة مع الخطاب اللي تقدموا لها فقال له زوجناك وأكرمناك لكنك لم تحسن العشرة لها وطلقتها والله لا أزوجك إياها أبدا ولا
ترجع إليك أبدا ما تستاهل فأنزل الله هذه الآية وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن فلا تعضلهن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعرف وكان هو يريده وهي تريدهم فلما أنزل الله هذه الآية قال
معقل بن يسار سمع لربي وطاعة سمع لربي وطاعة ثم ناداه وقال أرجعها لك وأكرمك لأن جاء الأمر من السماء الأمر من الله سبحانه وتعالى لذلك لا يجوز الأولياء أن يتدخلوا في مثل هذه الأمور
الزوج عاشر زوجته فترة من الزمن وعاشرته وعرفها وعرفته وأحبها وأحبته ثم دخل الشيطان ففرق بينهما هي تذكر
طيبه وتذكر مشكلتها معه وهو يذكر طيبها ويذكر مشكلتها معه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر وإذا تدخلت الأطراف الخارجية كالأب أب الزوج
أو أب الزوجة أم الزوج أو أم الزوجة أخو الزوج أخو الزوجة أي أحد أي أطراف خارجية إذا تدخلت أفسدت ولذا يجب على الزوجين أن لا يسمح لأحد أن يتدخل لكن هنا المشكلة أنه تركها حتى انقضت
عدتها إذن كان لازم الآن حتى يتدخل لأن العقد جديد والعقد جديد لازم فيه شروط شروط العقد ومنها إذن الولي وهذه الآية تدل أيضا على أنه يشترط إذن الولي لأن لو كان إذن الولي غير مشروط كان
ترجع إليه بدون إذن وليها خاصة أن هذه ثيب طلقها بعد الدخول وها ثيب هي فهنا لو كان إذن الولي لا قيمة له كان يقال لها أرجعها ما لك شغل بأخيها أخوها لا أمر له عليها لأنها ثيب لا لا بد
من إذنه وإذاك الله أمره أن يتق الله أمر الولي إذا له دور له أثر رضاه لا بد منه وهذه من شروط صحة النكاح