60 شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في منكري القدر - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في منكر القدر وقال ابن عمرو والذي نفس ابن عمرو بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى
يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وهذا هو الحديث الذي اشتهر عند الناس بحديث جبريل أو حديث عمر الذي مر بنا
وهو أنه جاء فأسند ركبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول بينما نحن جنوس عند النبي صلى الله عليه وسلم طلع علينا رجل شديد بياض طياب شديد سود شار الحديث سبب إيراد هذا الحديث هو موضوع
القدر نعم وما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقادر كل شيء حتى
تقوم الساعة يا أبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجعى في تلك الساعة بما هو كائن
إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشوه أحرقه الله بالنار هذا منقطع أما الذي قبله فصحيح نعم وفي المسند والسنن عن ابن
الديلمي قال فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم
يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح غواه الحاكم في
صحيحه المشكلة التي طرأت له نعم السابعة بواءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء التاسعة أن العلماء أجابوه بما يزيل عنه الشبهة وذلك
أنهم نسبوا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط