57 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في (لو) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا الآية وقوله الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا الآية في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قد والله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان نعم حسب استخدام لو ولذلك ذكر أهل العلم أن لو لها استخدامات كثيرة يعني ممكن تأتي اعتراضا على الشرع لو أطاعونا ما قتلوا إنما الدنيا لأربع نفر رجل آتاه الله مالا وعلما فهو ينفقه في مرضاة الله ورجل آتاه الله علما ولينتهي مالا يقول لو أن عندي مثل ما أوتي فلان لصنعته مثل ما صنع قال هما في الأجر سواء فلم ينكر عليه ذلك وتأتي لو بمعنى الخبر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسوق الهدي وهذا خبر أن لو بحسب سياق الكلام ينظر ماذا معه إذا كانت اعتراضا على الشرع طيب أو احتجاجا بالقدر فهذه لا تجوز نعم تنفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز