56 - شرح كتاب التوحيد - باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة وراه أبو داود ولا يملك الجنة إلا الله
سبحانه وتعالى فلا يجوز الإنسان يقول أسألك بوجه الله يحرج الناس لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فإذا سألك بوجه الله فأعطيه لا ترده لا يخافون الله يحرجون الناس يأتونهم يقول أسألك بوجه
الله علمت أنه كاذب أو أنه متلاعب أو أنه لا يعظم الله تبارك وتعالى لا كأن ترده حتى لا يستغل خوف الناس من ربهم تبارك وتعالى نعم لأنه جاء ملعون من سأل بوجه الله غير الجنة يعني حتى هذا
الذي يسأل بوجه الله هو مؤاخد على هذا الأمر نعم فيه مسائل الأولى النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب الثانية إثبات صفة الوجه