55 - شرح كتاب التوحيد - (لا يرد من سأل بالله) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب لا يعد من سأل بالله عن ابن عمر وضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معوفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعوا أنكم قد كافأتموه وهو أبو داود والنسائي بسند صحيح هذه آداب منها أن لا يرد من سأل بالله سبحانه وتعالى وسيأتينا أنه لا يجد السؤال بالله سبحانه وتعالى خاصة بوجهه سبحانه وتعالى إلا الجنة لكن القصد من هذا أنه إذا جاءك إنسان وقال أسألك بالله يعني أعطيه ما يريد إن كنت قادرا على ذلك ولا يشق عليك لأن السؤال بالله عظيم السؤال بالله عظيم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال من استعاذ بالله فأعيذوه وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم رأيته من بني كلب فأول ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك فقال استعدت بمعاذ الحق بأهلك خلص ما استطعتك استعدت بمعاذ الحق بأهلك فمن استعاذ بالله أعيذوه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن سأل بالله فأعطوه إذا كان هذا الأمر ممكنا وعرفت أن هذا الإنسان يعني محتاج فإنك تعطيه أو غلب على ظنك أو لم تعلم خلاف ذلك فمن يسألك سؤالا عاديا يجب أن يكون لله تعظيم سبحانه وتعالى في قلبك نعم الدعوة هنا إجابة الدعوة يعني إذا دعاك أحد إلى طعام فالأصل أنك تجيبه خاصة إذا كانت دعوة العرس دعوة الزواج واجبة إجابة الدعوة خاصة إذا دعاك بشخصك ما وضع الدعوة عامة ولكن دعاك بشخصك أنك يجب عليك أن تلبي هذه الدعوة وأما غير دعوة الزواج فيستحب للإنسان أن يلبيها نعم أوابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه السادسة قوله حتى تروا أنكم قد كافأتموه