962- تفسير قوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن...﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يعض به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلك أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون وإذا طلقتم النساء خطاب للأزواج إذا طلقتم النساء يقول الله تبارك وتعالى فبلغن أجلهن هنا بلغن أجلهن إن قضت العدة إذا في المرة الأولى بلغن أي قاربن أجلهن لماذا فرقنا بين بلغن أجلهن هناك وهنا قالوا لأن هناك قال فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ومعلوم أنه إذا بلغت أجلها ليس له أن يمسكها خرجت من عصمته فكونه جعل له الإمكانية في أن يمسكها فدل على أن المقصود هو قرب الأجل لا بلوغ الأجل أما هنا فبلوغ الأجل ولذا تغير الخطاب من الأزواج من أن كان الخطاب للأزواج سيكون الخطاب الآن للأولياء يقول الله تبارك وتعالى وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن إن قضت عدتها قال فلا تعضلوهن الآن الخطاب للأولياء للأب للأخ لابن العم للابن اللي هو ولي المرأة ولي المرأة يقول فلا تعضلوهن إن ينكحن أزواجهن قد يطلق الرجل امرأته ثم يتركها حتى تنقض عدتها الطلقة الأولى والطلقة الثانية التي كان في إمكانه أن يرجعها لم تحرم عليه لم تقع الطلقة الثالثة حتى تنكح زوجان غيره وإنما الطلقة الأولى والثانية لكن تركها حتى تنقضت عدتها أو طلقها قبل الدخول المهم أنه له أن يعقد عليها عقد جديد فالذي يحصل ماذا بعد أن يطلقها بعد أن تنقضي عدتها بدأ يتحسف قال ها ليتني أرجعها فيذهب إلى أوليائها أبعقد على فلانة طلقتها وتركتها حتى وكان عندك مجال أنك ترجعها العدة ولم ترجعها ما لك مرة عندنا خلاص ليس لك زوجة عندنا ما ترجع لك من تكفو وغير ذلك من الألفاظ يسمعونها طيب الله سبحانه وتعالى يقول إذا هي تبي وهو يبيها أنتم الأولياء لا تمنعوا ذلك فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا هم تراضين هو يريده وهي تريده وهذا يحب عند كثير من الأزواج بل أكثر الأزواج عندما يطلقون ولعله كان تزوج غيرها وجربها فافترق عليه الحال أو طلقها ولم يعرف قدرها إلا بعد أن انقضت عدته وكما يقولون ذهبت السكرة وجاءت الفكرة وعندنا مثل يقول ما تعرف قديري إلا جربت غيري فهنا وقعت قصة مشابهة هذه القصة وقعت لمعقل بن يسار صحابي معقل بن يسار زوج أخته لرجل من المسلمين ثم بعد ذلك حصلت مشكلة كما تقع مشاكل بين الأزواج فطلقها وتركها حتى انقضت عدتها فلما انقضت العدة فكر أن يرجعها يعني عقد جديد وما يستطيع يرجعها لأن انقضت العدة الآن فذهب إلى أولياءها إلى أخيها معقل فقال له أريد أن أخطب فلانة أتزوجها من جديد بعقد جديد ومهر جديد وكل شيء قال لي أخطب فلانة مع الخطاب اللي تقدموا لها فقال له زوجناك وأكرمناك لكنك لم تحسن العشرة لها وطلقتها وما تستاهل فأنزل الله هذه الآية وإذا تعضلوهن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف وكان هو يريده وهي تريدهم فلما أنزل الله هذه الآية قال معقل بن يسار ثم ناداه وقال لأن جاء الأمر من السماء الأمر من الله سبحانه وتعالى لذلك لا يجوز الأولياء أن يتدخلوا في مثل هذه الأمور الزوج عاشر زوجته فترة من الزمن وعاشرته وعرفها وعرفته وأحبها وأحبته ثم دخل الشيطان ففرق بينهما هي تذكر طيبه وتذكر مشكلتها معه وهو يذكر طيبها ويذكر مشكلتها معه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا تدخلت الأطراف الخارجية كالأب أب الزوج أو أب الزوجة أم الزوج أو أم الزوجة أخو الزوج أخو الزوجة أي أحد أي أطراف خارجية إذا تدخلت أفسدت ولذا يجب على الزوجين أن لا يسمح لأحد أن يتدخل لكن هنا المشكلة أنه تركها حتى انقضت عدت وإذا كان لازم الآن حتى يتدخل لأن الععاق جديد والعقد جديد لازم فيه شروط شروط العقد ومنها إذن الولي وهذه الآية تدل أيضا على أنه يشترط إذن الولي لأن لو كان إذن الولي غير مشروط كان ترجع إليه بدون إذن وليها خاصة أن هذه ثيب طلقها بعد الدخول وها ثيب هي فهنا لو كان إذن الولي لا قيمة له كان يقال لا أرجعها ما لك شغل بأخيها أخوها لا أمر له عليها لأنها ثيب لا لا بد من إذنه لا يتقل أمر الولي إذن له دور له أثر رضاه لا بد منه وهذه من شروط صحة النكاح شروط صحة النكاح خمسة كما ذكر أهل العلمي وهي الرضاء من الزوجين رضاء الزوج ورضاء الزوجة الولي بالنسبة للزوجة الشهود ثم خلو الزوجين من الموانع ثم تعيين الزوجين هذه شروط صحة العقد إلا بهذه الشروط الخمسة تعيين يعني لا بد أن يقول ما يسير يقول له مثلا زوجتك ابنتي وعندها خمس بنات طيب أي ابنة حدد أو زوجت ابنك ابنتي فلانا وعندها أكثر من ابن لا بد أن يحدد زوجت ابنك فلانا حسن زوجته ابنتي عائشة لا بد أن يذكر اسم الزوج واسم إلا إذا كان ما عنده إلا ابنت واحدة أو ذاك ما عنده إلا ابن واحد موضوع ثاني هنا المهم لا بد من التعيين أن يعرف من الزوج أن تعرف من الزوجة حتى لا تتزوج غير الذي رضيت به أو يتزوج غير الذي التي رضي بها ثم خلو الزوجين من الموانع ما يكون هناك مانع مثلا ما تكون هي مثلا لا مسلمة ولا كتابية بوذية هندوسية ملحدة مجوسية ما يجوز زواج منها وهي ما تزوج إلا مسلما كذلك ما يتزوج واحدة من محارمه مثلا أو يتزوج أخت زوجته على دمته وهي من تحرم عليه تحريما مؤقتا المهم أو متزوج امرأة متزوجة الشاهد أنه الخلو من الموانع الخلو من الموانع فهذه شروط صحة النكاح يقول الله تبارك وتفلا تعضلوهن الخطاب للأولياء أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف هم راضين الزوج راضي الزوج راضية يريد أن يرجعها تريد أن ترجع له ذلك أي العضل العضل هو المنع والحبس لا تعضلها لا تمنعها لا تحبسها عن زوجها يقول ذلك أي المنع يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر موعظة من الله لمن لمن يؤمن بالله هذا التذكير أنتم مؤمنون يجب أن تستجبوا كما استجاب معقل بن يسار قال سمع لرب وطاعة لذكره بالله تبارك وتعالى فإذا ذكر الإنسان بالله جل وعلا وجب عليها أن يقول سمع لرب وطاعة كما قال معقل بن يسار رضي الله عنه ذلكم أي الفعل أزكى لكم وأطهر الزكاة هي الطهارة الزكاة هي الطهارة وهذا للتأكيد وقيل الزكاة نمو والسمو في الأخلاق هذا هو أيش الزكاة ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون عندما حكم بهذه الأحكام حكم بها عن علم وأنتم تجهلون عواقب الأمور والله يعلمها سبحانه وتعالى والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد