51 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى(ولله الأسماء الحسنى فادعوه...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذو الذين يلحدون في أسمائه الآية ذكى وابن أبي حاتم عن ابن عباس يلحدون في أسمائه يشويكون وعنه سم اللات من الإله والعزى من العزيز وعن الأعمش يدخلون فيها ما ليس منه فيه مسائل الأولى إثبات الأسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الأمو بدعائه بها أوابعة توك من عاوض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الإلحاد فيها السادسة وعيد من الحد والعجيب أن أكثر أسماء آلهتهم يعني يأخذونها من الله ويجعلونها إناثا كما قال الله تبارك إن يدعون من دونه إلا إناثا وين يدعون إلا شيطانا مريضا ومنات العزة منات نائلة وآلهتها أكثرها إناث في طبعا في هبل في إساف لكن أكثر آلهتهم التي يدعونها من دون الله تبارك كانت إناثا وهي ما أخذوها من أسماء اللات من الإله أنثى الإله والعزة أنثى العزيز ومنات أنثى المنان وهكذا نعم