49 - شرح كتاب التوحيد - ما جا في قول الله تعالى (ولئن أذقناه رحمة منا...) مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي الآية قال مجاهد هذا بعملي وأنا محقوق به وقال ابن عباس
يويد من عندي وقوله قال إنما أوتيته على علم عندي هذا كله قول قارون لما قال له قومه لا تفرح قال إنما أوتيته على علم عندي ولم ينسب النعم إلى الله جل في علاه نعم وقال أخاون على علم من
الله أني له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شرف وعن أبي هوي وتوضي الله عنه أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبواص فقال فأي شيء
أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذوه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق فأعطي ناقة
عشراء فقال بارك الله لك فيها قال فأتى الأقعى فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطي شعر حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر أو
الإبل فأعطي بقرة حاملا قال بارك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يود الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فود الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم
فأعطي شاة والدا فأنتج هذا وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم قال ثم إنه أتى الأبرص في صوته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في
سفر هذا فلا بلغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس
فقيرا فأعطاك الله المال فقال إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر قال إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر قال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأقرع في صوته وهيئته فقال له
مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأعمى في صوته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلغ
لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله وقال أمسك مالك
فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك أخرجاه أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما معنى ليقولن هذا لي الثالثة ما معنى قوله إنما أوتيته على علم عندي
الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العباو العظيمة