48 - شرح كتاب التوحيد - من هزل بشيء فيه ذكر الله... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القوان أو الرسول وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب الآية عن ابن عمر ومحمد بن كعب
وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض وقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القوان قد
سبقه فجاء ذلك وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل ووكب ناقصه فقال يا رسول الله الذي ارتحل وركب ناقته هو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض
ونلعب ونتحدث حديثا وكف نقطع به عن الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب رجليه وهو يقول
إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه وما يزيده عليه يقول أمر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ذلك
والنبي كان يقول له أبن الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون فالقصد أن الاستهزاء بدين الله تبارك وتعالى أو بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بكتاب الله جل وعلا بالدين بشكل عام إذا كان وقع
من الإنسان فهذا كفر بالله جل وعلا سواء كان جادا سواء كان هازلا أو كما يقولون حديث الراكب مجرد حديث نتحدث به كل هذا غير مقبول أبدا وصاحبه يكون كافرا بالله تبارك وتعالى إلا في حالة
واحدة وهي الإكراه إذا قالها على سبيل الإكراه كما مر بنا في كتاب القواعد نعم الخامسة أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل