47 - شرح كتاب التوحيد - احترام أسماء الله تعالى وتغيير ... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شريح أنه كان يكنى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح وراه أبو داود وغيره نعم غير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته وكان يكنى بأبي الحكم لأنه لاحظ كما يقول بعض أهل العلم لاحظ الاسم والصفة فهو تلقى بأبي الحكم وهو أيضا يتحاكم الناس إليه وإلا النبي صلى الله عليه وسلم هناك من الصحابة اسمه الحكم لم يغير النبي أسماءهم بين الاسم والصفة وكذلك الحكم بين الناس أمر جائز فبعثوا من أهله وحكما من أهلها لكن الجمع بينهما هو الذي قد يشكل على البعض فيكون فيه غلو في هذا الشخص ولذا غير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته ولما سأله النبي لماذا يدعونك أبي الحكم قال لأني أحكم بينهم ويرضون بحكمي قال ما أحسن هذا ولكن هل لك أولاد قال نعم قال ما أسماؤهم قال مسلم وعبد الله وشريك قال أكبرهم قال شريك قال أنت أبو شريك وهذا فيه أيضا أن تسمي بأكبر الأولاد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احتوام صفات الله وأسمائه ولو كلا من لم يقصد معناه الثانية تغيي والاسم لجل ذلك الثالثة اختياء أكبر الأبناء للكنية