46 - شرح كتاب التوحيد - التسمي بقاضي القضاء ونحوه - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه في الصحيح عن أبيه ويواتى وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع إسم عند الله وجل تسمى ملك الأملاك لا
مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية أغيض وجل على الله يوم القيامة وأخبثه نعم التسمي بقاضي القضاة وغير ذلك من الأسماء ملك الملوك سلطان السلاطين شاهان شاه كل هذه الأسماء
لا يحبها الله تبارك وتعالى لأن هذه صفات لله جل وعلا فالله هو ملك الملوك وهو سلطان السلاطين وهو قاضي القضاة سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يتسمى بهذا الاسم أو يتلقب بهذا اللقب إلا
إذا قيد قضاة الكويت مثلا قاضي قضاة مصر قاضي قضاة الجزائر قاضي قضاة الإمارات وهكذا يعني يكون مقيدا أما أن يطلق هكذا قاضي القضاة قاضي القضاة هو الله سبحانه وتعالى الذي لا رد لحكمه جل
وعلا وهو ملك الملوك وهو سلطان السلاطين وهو سبحانه وتعالى بيده كل شيء فلا يجوز أن يتسمى أحد بهذه الأسماء التي توحي بأنه يعظم نفسه وكتعظيم الله جل وعلا والعياذ بالله نعم أحسن الله
إليكم فيه مسائل الأولى أنه يعني التسمي بملك الأملاك الثانية أن ما في معناه مثله كما قال سفيان الثالثة التفطن للتغريض في هذا ونحوه مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه وابعة التفطن أن
هذا لأجل الله سبحانه وتعالى