45 - شرح كتاب التوحيد - قول (باب من سب الدهر فقد آذى الله) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب من سب الدهر فقد آذى الله وقول الله تعالى وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر الآية في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر وأقلب الليل والنهار نعم معنى إن الله هو الدهر أي أن الله مسير الدهر الدهر ليس شيئا ملموسا الدهر هو الأوقات الزمن الأيام والليالي الشهور والأعوام هذا هو الدهر والله هو الذي يسيره سبحانه وتعالى فالذي يسب الدهر لا يسب شيئا مرئيا شيئا ملموسا هو شيء معنوي فالذي يسبه يسب الذي يسيره الذي يأتي بالليل والنهار من هو الله سبحانه وتعالى فالذي يسب الدهر يكون سابا لمسيره وهو الله تبارك وتعالى وإذا قال أنا الدهر أقلب الليل والنهار أنا الذي أجري الدهر فالذي يسبه سبني والعياذ بالله نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته أذى الله الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر أوابعة أنه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه