44 - شرح كتاب التوحيد - قول (ما شاء الله وشئت) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى باب قولي ما شاء الله وشئت عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشعكون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحيفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وراه النسائي وصححه ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله ندا ما شاء الله وحده والابن ماجح عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال رأيتك أني أتيت على نثر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن الله قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبحت أخبوت بها من أخبوت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبوته قال هل أخبوت بها أحدا قلت نعم قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأوا يا أخبع بها من أخبع منكم وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا نعم قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأوا يا أخبع بها من أخبع منكم فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده سبحانه وتعالى قول النبي أجعلتني لله ندا أي لما ساويت بيني وبين الله قلت شاء الله وشاء محمد ولكن قول شاء الله ثم دائما نحرص على ما نجيء بكلمة ثم بعد ما شئت الله تبارك وتعالى والطفيل هو أخ عائشة من أمها عائشة أمها أم رومان الكنانية والطفيل أخوها من أمها قبل أن تتزوج بأبي بكر كانت متزوجة وأنجبت الطفيل وهو أخ عائشة لأمها أم المؤمنين عائشة هذا أخوها من أمها نعم وهو رأى رؤيا أنه مر على اليهود فقال أنتم القوم لكنكم تقولون عزير بن الله وعزير قيل نبي وقيل رجل صالح وقيل هو الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يحيي هذه الله بعد موتها والعلم عند الله تبارك وتعالى وقالت اليهود عزير بن الله فقال أنتم من قبل أن تقلوا ما شاء الله وشاء محمد ومر على نصارى فقالوا له مثل هذلك لما أنكر عليهم أو لهم عيسى بن الله وهذه رؤيا منام فلما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم سأله أول هل أخبرت أحدا يعني إذا لم يخبر أحدا يجيبه وينتهي الأمر لكن كونه تكلم مع الناس إذا الخبر انتشر فناسب أن يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم على العموم نعم أولى معرفة اليهود بالشرك الأصغر الثانية فهم الإنسان إذا كان له هوى الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله ندا فكيف بمن قال ياك وما الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العميم والبيتين بعده أوابعة أن هذا ليس صدر له أبيات يعني فيها غلو فيها غلو أنكرها عليه بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم أنكر عليه هذه الأبيات منها قوله يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حدوث الحادث أو عند حلول الحادث العميم إن لم تكن آخذا يوم المعاد بيدي عفوا وإلا فقل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم هذا غلو هذا غلو وبعضهم نسب هذا الكلمة للكفر وبعضهم تأول له لكن القصد أن هذا من الغلوب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز مثل هذا الكلام نعم الرابعة أن هذا ليس من الشوك الأكبر لقوله يمنعني كذا وكذا الخامسة أنه يصالحة من أقسام الوحي السادسة أنها قد تكون سببا لشوع بعض الأحكام