42 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم ...) مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن عباس في الآية الأنداد هو الشوك أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو
أن تقول والله وحياتك يا فلانا وحياتي وقول رجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول رجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك رواه ابن أبي حاتم يريد شركا أصغر يريد أن هذا جميعه
من الشرك الأصغر نعم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف برير الله فقد كفر أو أشرك وحسنه وصححه الحاكم وقال ابن مسعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب
إلي من أن أحلف بغيوه صادقا وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان رواه أبو داود بسند صحيح وجاء عن
إبراهيم النخعي أنه يكره أن يقول رجل أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقول بالله ثم بك قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان نعم هذا كله من اتخاذ الأنداد يعني متشبه بمن اتخذ
مع الله لدى فلا يجوز له أن يفعل شيئا من ذلك وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك هذا لم يقل النبي بهذا اللفظ النبي قال من حلف بغير الله فقد كفر أو قال
من حلف بغير الله فقد أشرك لكن الراوي لما شك ما يذكر تماما هل قال النبي كفر أو قال أشرك فقال كفر أو أشرك فهذا أو هذه من الراوي وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال واحدة
وقد يقول قال سنتين في أكثر من مجلس صلوات الله وسلم يعني الكفر والشرك شيء واحد لكن هنا لم يأتي بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا من كلام الراوي كفر أو أشرك هذا أو هذا
من كلام الراوي لشكه في الكلمة هذا من دقتهم كما قلنا أكثر من مرة في رواية من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال قول ابن سعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف به بغيره
صادقا لأن الحلف بالله كذبا هذه تسمى اليمين الغموس وهي من الموبقات سبع الموبقات وهي من كبائر الذنوب الحلف بالله كذبا الحلف بغير الله شرك والشرك أعظم من السبع الموبقات ما عدا طبعا
السبع الموبقات أولها الشرك لكن أقصد أن الشرك أعظم من اليمين الغموس فإذا ابن مسعود لا يدعو إلى الحلف بالله كذبا ولكن يقول على عظمها وهي اليمين الغموس إلا إنها أهون من الحلف بغير
الله بغض النظر كان صادقا أو كاذبا لأن الحلف بغير الله شرك نعم وتكون شركا أصغر وتكون شركا أكبر الحلف بغير الله تكون شركا أصغر وتكون شركا الأصل فيها أنه شرك أصغر الحلف بغير الله وقد
تكون شركا أكبر والأصل في الحلف أنه لا يحلف بشيء إلا وهو معظم له فإن كان تعظيمه له كتعظيم الله أو أكثر من تعظيم الله فهذا شرك أكبر أصغر نعم وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تقولوا ما شاء الله وشاء فلا ولكن قولوا شاء الله ثم شاء فلا تأتي دائما بثم ولا تأتي بالواو التي قد تقتضي المساواة نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسع آية البقوة في الأنداد
الثانية أن الصحابة وضي الله عنهم يفسعون الآية النازلة في الشوك الأكبوي أنها تعم الأصغر الثالثة أن الحلف بغير الله شرك الرابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس
الخامسة الفوق بين الواو وثم في اللفظ