41 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الآية قال مجاهد ما معنى هو قول الرجل هذا مالي ووثه عن آبائي وقال عون بن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعمه إلى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كانت ويح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جاو على ألسنة كثير وأنها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينكرونها أن يكفرون بها وأكثرهم الكافرون كما قال الله سبحانه وتعالى والقصد أن الإنسان لا بد أن يعز النعمة إلى واهبها وواهب النعم هو الله وما بكم من نعمة فمن الله فمن نسب نعمة الله أو نعم الله إلى غيره فقد كفرها وجهدها ولذلك شكر النعم يكون بثلاثة نعمة أمور بنسبتها إلى واهبها وثنائه عليه بما وهب من هذه النعم ثم الثالث استعمالها فيما يرضيه إذا فعل العبد ذلك كان شاكرا لأنعم الله جل وعلا وأبو العباس هو ابن تيمية رحمه الله تعالى قوله كانت الريح طيبة والملاح حاذقا وينسون أن الله هو الذي نجاهم وإنما ينسبون الفضل إلى الريح وينسبون الفضل إلى الملاح وهو قائد السفينة والأصل أن يحمدوا الله تبارك الله وهؤلاء أسباب ونسوا المسبب سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير معرفة النعمة وإنكارها الثانية معرفة أن هذا جاو على ألسنة كثيرة الثالثة تسمية هذا الكلام إنكارا للنعمة الرابعة اجتماع ضدين في القلب