40 - شرح كتاب التوحيد - من جحد شيئاً من الأسماء والصفات - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه الله باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الآية وفي صحيح البخوي قال علي حدث الناس بما يعرفون أتويدون أن يكذب الله ووسوله وهو عبد وزاق عن معمو عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه رأى وجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكاوا لذلك فقال ما فوق هؤلاء يجدون وقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قويش ورسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أن كووا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن نعم من جحد شيئا من الأسماء والصفات شرع المؤلف أو تطرق المؤلف في هذا الباب إلى موضوع الأسماء والصفات وكتاب في جملته يتكلم عن توحيد الألوهية توحيد العبادة لكنه لم يخلي كتابه من الكلام عن توحيد الربوبية توحيد الأسماء والصفات فنبه إلى هذه المسألة بذكر القاعدة التي لأهل السنة والجماعة هي إثبات ما أثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يجوز جحد شيء من أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته وقول الله تبارك وهم يكفرون بالرحمن لا يؤمنون بالرحمن يقول لا نعرف الرحمن ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة في آخرها قال لعلي أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل أما الرحمن فلا نعرفه أكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم وكان يتسمى مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة فالمشركون كانوا ينكرون هذا الاسم لله تبارك وتعالى وهو من أخص أسماء الله به بعد اسم الله رفض الجلالة سبحانه وتعالى قالوا في صحيح البخاري عن علي حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله هذا حيث حتى في زماننا هذا إذا جلست في مجلس لا تأتي بالغرائب للناس فينكرون السنة النبي ظلا منهم أنك مخطئ لا أنهم ينكرون السنة ولكن ينكرون أن هذه هي السنة يظنون فيك أنت الخطأ والوهم والناس الأصل فيهم أنهم مسلمون لا ينكرون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يتهمون من يحدثوا بها يظنون أنه أخطأ وأن هذه من عندياته فلذلك حدث الناس بما يعرفون وكما قال ابن مسعود ما أنت محدث الناس بشيء لا يعرفون أو لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة وقال ابن عباس ما فرق هؤلاء استنكار يعني لماذا إذا ذكرت الأسماء والصفات استنكرتم وكذا بالحكس آمن بها واخذها على ظاهرة والحمد لله وليس كمثله شيء انتهى الأمر نعم تذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وأنه أهلكه