39 - شرح كتاب التوحيد - قول الله تعالى (ألم تر إلى الذين يزعومن أنهم...) مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ألم تع إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ونحن
بعيدا الآيات وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله أفحكم الجاهلية يبغون حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي
حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح وقال الشعبي كان بين وجل من المنافقين ووجل من اليهود خصومة فقال اليهوديون تحاكموا إلى محمد عوف أنه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكم إلى
اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فاتفق أن يأتي يا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه فنزلت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك الآية وقيل نزلت في وجلين
اختصما فقال أحدهما نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر إلى كعب بن الأشعف فذكر له أحدهما القصة فقال للذي لم يعض برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك؟
قال نعم فضاوبه بالسيف فقتله نعم باب قول الله تعالى ألم تر الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطابوت فالتحاكم لا يجوز إلا لله سبحانه
وتعالى وإذا دعاك أحد إلى التحاكم إلى الله تبارك وتعالى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لك أن ترفض ذلك بل عليك أن تقبل أن تتحاكم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسوله والتحاكم إلى
الله تحاكم إلى كتابه والتحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته عنده وبعد وفاته صلوات ربي وسلامه عليه إلى سنته صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الذين يتحاكمون إلى غير كتاب الله
وإلى غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون يدعون أنهم مصلحون بهذا التوجه واختيارهم حكم الجاهلية كما قال الله تبارك وتعالى أفحكم
الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون وعن عبد الله بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعد لما جئت به وهذا الحديث كما قال الإمام
النوي رحمه الله أنه رويه أخذه من كتابي الحجة في بيان المحجة للأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث كإسناد لا يصح وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عنه الشيخ محمد عبد الله
هاب لبعض الأحاديث التي فيها ضعف في هذا الكتاب لا يعيبه وذلك أن حجته غالبا في هذا الكتاب آيات كتاب الله تبارك وتعالى والمساء التي ذكرها جميعا متفق عليها بين أهل السنة والجماعة وتدل
عليها الآيات الكريمة ولكنه أحب أن لا يخلي كتابه من ذكر أدلة من السنة فإذا لم يجد حديثا صحيحا صريحا في هذا الباب أخذ بحديث صحيح وإن كان يشير إشارة إلى المسألة فإن لم يجد أخذ حديثا
فيه ضعف ولكن لا يكون ضعفه شديدا ولا يكون موضوعا فيذكره من باب الاستئناس به وهذا لا يعيبه عليه عمل أهل العلم رحمهم الله تبارك وتعالى فالبعض قد يقول مررنا بأحاديث فتكون يعني ضعيفة لا
بأس بهذا هذا من باب روايتها لا بأس ولكن الاحتجاج في الأصل في آيات الكتاب سبحانه وتعالى أو الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها سواء في البخاري أو المسلم وكان يحرص عليها الإمام محمد
عبد الله رحمه الله تعالى ولكن إذا لم يجد فإنه يأتي بحديث ولو كان فيه شيء من الضعف ويأتي بأقوال بعض السلف من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين رحمه الله الجميع وهذا الحديث لا
يثبت لا يؤمن أهلكم حتى يكون هوى تبعا لما جئت به وإن كان مشهورا وإن كان معناه صحيحا لا بد أن هوى الإنسان يتبع الكتابة والسنة لكن كحديث ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نقول
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك هذا لا يثبت لم يثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليهم نعم مداره على نعيم بن حمد ومر بنا الكلام في نعيم بن حمد رحمه الله تعالى نعم والقصة التي
ذكرها أو القصتين التي ذكرها هو الأولى من كلام الشعبي رحمه الله تعالى والشعبي لم يدرك هذا الشعبي من التابعين رحمه الله من أواصل التابعين فهو لم يدرك هذه الحادثة في الخصام بين
اليهودي والمنافق وتحاكمهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى اليهود والقصة التي بعدها قصة عمر أو قصة لذين تحاكم إلى عمر رضي الله عنه فقتل أحدهما أيضاً القصة هذه لا تثبت ولا يفعل
عمر ذلك رضي الله عنه بمجرد أن قال إن لا يتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يضرب عنقه بهذه الطريقة وكانوا في ذلك الوقت يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير كما قال خالد
وكما قال عمر دعني أضرب رأس هذا المنافق ويقون على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقون بقتل الناس بهذه الطريقة والقصة كما قلت غير ثابتة وهي من رواية محمد بن سائب الكلبي وهو متهم نعم
الرابعة تفسير أفحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الآية الأولى السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الإيمان لا يحصل لأحد
حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم