38 - شرح كتاب التوحيد - من أطاع العلماء والأمراء في ما أحل الله... - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فقد اتخذهم أوبابا من دون الله وقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجاوة من السماء أقول لكم قال وسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكو وعمر وقال أحمد بن حنبل عجبت لقوم عوف الإسناد وصحته يذهبون إلى وئي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم ما زلنا مع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا وإن ادعى غير ذلك ولابد أن يقدم قول الله وقول رسوله على قول كل أحد وذكر أثر ابن عباس رضي الله عنه وذكر أن هذا الأثر لما كان أبو بكر وعمر يأمراني الناس بالإفراد بالحج وذلك حتى لا يعرى بيت الله تبارك وتعالى ويأتي إلا من السنة التي بعدها أيضا ليحجوا ويعتمر خاصة في السابق كان عدد الحجاج قليل ليس كمثل الآن يمنعون الناس الحج لكثرة الحجة حتى يعطي الفرصة لغيره حتى يأتي الناس فيحجون مفردين ثم يأتون في وسط السنة أو في أولها أو آخرها معتمرين فابن عباس رضي الله عنه لما أمر الناس بالقران كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إن أبو بكر وعمر كان ينهيان عن ذلك فقال يشك أن ينزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لعمر خاصة عمر وتعظيمه أيضا ليبك فأبو بكر أفضل من عمر لكن ابن عباس كان مقتديا بعمر حتى إنه لما توفي عمر فقال لابن عباس آراؤه وأقواله وكذا فقيل له ما كنت تقول ذلك في عهد عمر قال كنت أهابه يعني هيبة محبة وليست هيبة خوف وإنما هيبة محبة وكان يتبع أقوال عمر ولكن هنا لما صار الأمر أبو بكر وعمر في مقابل الرسول صلى الله عليه وسلم غاضب ابن عباس وقال يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر وجاء في لفظ آخر وهو أصح أراهم سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون قال أبو بكر وعمر وفي بعض طرق هذه الرواية أن عروة بن الزبير أنكر على ابن عباس وعرو بن الزبير من كبار علماء التابعين وهو ابن أخت عائشة ابن أسماء بنت أيبكر وأنكر على ابن عباس ذلك وقال له أبو بكر وعمر أعلم منك برسول الله وأتبع له من باب الرأي ولكن من باب فهمهما لقول النبي صلى الله عليه وسلم واتباعهما أكثر منك للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن أبي مليك فخصم عروة بن عباس على كل حال نحن نريد الفائدة وهي أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليه قول أحد من البشر مهما كان هذا الإنسان ولو كان مثل أبي بكر وعمر رضي الله وتبارك وتالى عنهما وصلى الله على نبينا محمد أجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يعني يستطيعون أن يصلوا إلى صحة الحديث أو ضعفه من خلال النظر في الإسناد يأخذون أو يذهبون إلى رئيس سفيان والسفيان هو الثوري وهو إمام وكان له أتباع وكان له مذهب رحمه الله تعالى أو زاعي له مذهب ولكن وابن أبي ذئب كان له مذهب ولكن قدر الله سبحانه وتعالى أن هذه المذهب الأربعة مذهب أحمد ومذهب مالك والشافعي وأبي حليفة رحمهم الله تبارك وتعالى وكان لها تلاميذ نشروا هذه المذهب وإلا كان غيرهم من أهل العلم أيضا لهم مذهب ولهم أتباع ولهم أنصار وأناس يهتمون بأقوالهم لكن اندثرت وصارت تنقل كنقل غيرها من أقوال أهل العلم على كل حال أحمد يعظم سفيان ولكن يقول لا تقدم قول سفيان ورأيه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن عدي بن حاتم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية اتخذوا أحباؤهم وغهبانهم أربابا من دون الله الآية قال فقلت له إن ألسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم غواه أحمد والتومذي وحسن نعم هذا الحديث حديث عدي بن حاتم له طرب كثيرة تقويه ويرتقي إن شاء الله تعالى إلى درجة الحسن أو الحسن لغيره وعدي بن حاتم كان من علماء من أحبار النصارى وأبوه حاتم الطائي معروف وكان من النصارى وعدي كان من علمائهم وأحبارهم ولما أسلم عدي بن حاتم سمع قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة فاستغرب وقال يا رسول الله ما عبدناهم ما اتخذناهم أربابا ففهم كأنه يقول فهمني هذه الآية فبين له النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم يكونوا يحرموا ما أحل الله فتحرمونه ويحلوا ما حرم الله فتحلونه قال تلك عبادتهم كما قال الله جل وعلا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النور الثانية تفسير آية براءة الثالثة التنبه على معنى العبادة التي أنكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكوين وعمر وتمثيل أحمد بسفيان الخامسة تغير الحال إلى هذه الغاية حتى صار عنده عبادة الأكثوي عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباوي هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين