36 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الرياء - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ما جاء ثريا وقول الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد وأنا به ويرت مرفوعا قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غير تركته وشركه رواه مسلم وأنا بسعيد مرفوعا ألا أخبركم ما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم وجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر وجل رواه أحمد نعم ما جاء في ثريا أي في حكم ثريا من الوعيد ما جاء في ثريا أي من الوعيد قال الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد إذن لا يجوز أن يعبد إلا هذا الإله سبحانه وتعالى قال وقال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه لغناه سبحانه وتعالى فلا يقبل عملا يشرك فيه معه غيره جل في علاء والمرائي أشرك مع الله غيره حيث إنه أراد بعمله الله وأراد بعمله أن يسعد الناس أو أن يمدحه الناس فكان بذلك مشركا ولكنه ليس الشرك الأكبر الذي يخرج من الملة فالرياء ينقص العمل ويؤثر فيه فإن كان الرياء في أول العمل فهو يبطله وإذا كان في أثناء العمل فهو يبطل ما أصابه وإذا كان بعد العمل فالعمل قد صح وانتهى الأمر ويعاقب على هذا الرياء نعم عفوا وحديث أبي سعيد الخدري ألا أخبركم بما هو أخفى عليكم عندي من المسيح الدجال قال الشرك الخفي يزين الرجل صلاة لما يرى من نظري الناس وهذا الحديث فيه ضعف مداره على كثير بن زيد وعن ربيح بن عبد الرحمن وكلاهما ضعيف ربيح مجهول وهذا ضعيف كثير نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسر ذلك بأن يصل المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه