34 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (أفأمنوا مكر الله فلا ...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله باب قول الله تعالى أفأمنوا مكوى الله فلا يأمن مكوى الله إلا القوم الخاسرون وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضال عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال أشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكوى الله وعن ابن مسعود قال أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكوى الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله الله عبدو الزاق نعم هذا أيضا مكر الله الإنسان لا يأمنه دائما الإنسان المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء فلا يأمن مكر الله تبارك وتعالى ولا يقنط من رحمة الله تبارك وتعالى إنه لا يقنط من روح الله إلا القوم الكافرون نعم الثانية تفسير آية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من أمن مكوى الله أوابعة شدة الوعيد في القنوط انظروا إلى أحوال الأنبياء صلى الله عليه وسلم على كيف أنهم لا يأسون من روح الله إبراهيم يلقى في النار ويقول حسبنا الله ونعم الوكيل يونس يلقى في بطني الحوت ويتوكل على الله تبارك وتعالى وينجيه الله تبارك وتعالى النبي في الغار وكفار مكة على باب الغار ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم مطمئن ما قولك في الثانية الله تأثيه هكذا يجب علينا أن نكون أن لا نأس من روح الله وأن نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى نعم