32 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (إنما ذلكم الشيطان يخوف...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله الآية فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية نعم باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين يخوف أولياءه أن يخوفكم من أوليائه يخوف أولياءه أن يخوفكم من أوليائه أي سيفعلون بكم سيقتلونكم سينتصرون عليكم وهكذا يخوفكم أولياءه وأولياءهم الكفار أولياء الشيطان هم الكفار الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات فالشيطان أولياءه الكفار يخوفكم أولياءه سيقتلونكم سيفعلون بكم الذين قال لهم الناس إن الناس أتجمع لكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فلم يخافوا من أولياء الشيطان قال وخافون إن كنتم مؤمنين وخافوا من الله هذا من أعمال القلوب كما قلنا بدأ بذكر أعمال القلوب والخوف من الله تبارك وتعالى واجب يجب على الإنسان يخاف من الله بل هي عقيدة يجب أن يلتزمها المسلم وإذا خاف من غير الله خوف السر فهذا هو الكفر والعياذ بالله أنه ينفعه أو يضره أو بيده شيء أو كذا خوف السر خوف القلب القلب يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإذا قال إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة فهذا خوف السر هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى وهناك الخوف الطبيعي وهو أن الإنسان يخاف من شيء يؤذيه شيء حقيقي يؤذيه وهناك الخور والضعف وهناك الخوف من الله وهو المطلوب ولمن خاف مقام ربه جنة هذا هو المطلوب نعم وعن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس وضي الله عنه وأوضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس نعم حديث أبي سعيد لا يثبت فيه مروان بن محمد وهو السدي الكلبي فهذا متهم بالكذب لا يصح حديثه لكن حديث عائشة هو الصحيح حديث عائشة رضي الله عنها هو الصحيح وهذا ما كتبته إلى معاوية رضي الله عنه لما كان خليفة للمسلمين قالت من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه رضي الله عنه أرضى الناس عنه هذا هو الثابت نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية براء الثالثة تفسير آية العنكبوت الرابعة أن اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه