31 - شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى (ومن الناس من يتخذ من ...) - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ الآن انتقل المؤلف إلى
العبادات القلبية انتقل المؤلف رحمه الله تعالى إلى العبادات أعمال القلوب نعم وقوله قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله الآية عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُمْ نَعْسُرُ
أو الله تبارك وتعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ هذه سمونا الشرك المحبة يحبونهم كحب الله أن يساوون في المحبة بينهم
وبين الله والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والله هو الوحيد الذي يحب لذاته وكل ما عدا الله يحب لغير ذاته إما لأن الله أمر بحبه كالأنبياء والصالحين أو لأي شيء آخر الذي يحب لذاته
فقط هو الله سبحانه وتعالى وهؤلاء أحبوا أصنامهم أو الذين اتخذوهم من دون الله كحب الله ساووا بينهم وبين الله في المحبة ومنه قول الله تبارك وتعالى إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والآية لها معنيان أو تحتمن معنيين أو يحبونهم كحب الله أن يحبونهم الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله لكنهم لا يحبون الله إذن إما أنهم
يحبون الله ويشركون في المحبة أو أنهم أصلا لا يحبون الله لكن يبالغون في محبة هؤلاء الأولياء كالحب الذي يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإن كرى قوله تبارك وتعالى قل إن كان آباؤكم
وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموه وتجارتكم تخشون كسادها ومساكن ترضونه أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في زميل فتربصوه حتى يأتي الله هذا تهديد ووعيد من الله تبارك
وتعجب أن تكون محبة الله تبارك فوق هذه كلها بل أيضا لا يجوز تسوية بالمحبة بين الله وبين رسوله بل محبة الرسول تبع ومحبة الله هي الأصل سبحانه وتعالى نعم طبعا هذا لا يؤمن أي لا يكمل
إيمانهم وليس المقصود لا يؤمن أنه كافر لأن بعض الناس هو يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب الله جل وعلا لكن واقع أمره أنه يحب زوجته أكثر من ذلك وذلك يطيعها في معصية الله
تبارك أو يطيع أمه أو أباه أو ابنه أو ابنته إن من أولادكم وإن من أزواجكم فتنة فالزوجة لقد تكون فتنة للإنسان لحبه الشديد لهما يقدم محبتهما على محبة الله تبارك لكنه يحب الله هذا لا
يكفر هذا لا يكفر وإنما هذا ينقص إيمانه إيمانه مجروح لكنه لا يكفر لأنه في الأصل يحب الله لكن محبته لله قاصرة لأنه يحب غير الله أكثر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدنار
تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميسة تعس عبد الخميلة تعس وانتكس هؤلاء لأنهم قدموا محبة هذه الأشياء على محبة الله تبارك لكنهم يحبون الله فهذا يسمى يعني معصية ولا يسمى كفرا نعم نعم إذن
حلاوة الإيمان لا ينالها الذي لا يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما لكن عند إيمان لكن ما يذوق حلاوته حتى يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما نعم نعم وهكذا واقع ابن عباس رضي الله عنه تكلم
عنه واقع في زمانه وهو واقع الآن في زماننا والله المستعان نعم أي تقطعت بهم أسباب المودة لأن يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا أحسن الله إليكم في مسائل الأولى تفسير آية
البقرة الثانية تفسير آية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجدها
الإنسان وقد لا يجدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها وآخات علام الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب السابعة التاسعة
أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كان الثمانية عنده أحب إليه من دينه نعم وفي هذا في قوله تقطعت بهم الأسباب كما قال المؤلف أنه يعني هذا يحدث يوم القيامة كل
أسباب غير شرعية فإنها ستتقطع يوم القيامة فالحب حبان حب الله وحب غير الله حب الله كما ذكر وحب غير الله هذا أنواع كالحب الفطري والحب الشهواني والحب المصلحي والحب للإحسان والحب في
الله هذا هو الذي يحاسب عليه الإنسان الحب في الله هذا الديني هذا هو الحب الديني أما باقي الأشياء كلها حب دنيوي يحب زوجته يحب أباه يحب من أحسن إليه من شاكله في صنعته يحب اليتيم هذا
كله حب دنيوي بأنواعه أما الحب الديني فهو الحب في الله والبغض في الله هذا حب ديني هذا الذي يحاسب الله عليه الله يحاسب العبد على هذا الحب الديني الذي يجب أن يصرف صح أن يصرف في مكانه
الصحيح ويجب أن تكون محبتك للناس بمقدار قربهم من الله ويكون بغضك لهم بمقدار بعدهم عن الله وكلما كان الإنسان إلى الله أقرب ازدادت محبته في قلوبنا وكلما كان عن الله أبعد قلت محبته
وهكذا بغض النظر هل هو قريب هل هو ليس بقريب هل هو جار أو ليس بجار هل هو من ضمن الحزب الذي أنتمي إليه من ضمن الشركة التي أنتمي إليه من ضمن الدولة التي أنتمي إليها كما هو الحال اليوم
مصري ينتصر للمصريين كويتي ينتصر للكويتيين ويحبهم لأنهم كويتيون وهذا يحبهم لأنهم مصريون وهذا يحبهم لأنهم من تونس وهذا يحبهم لأنهم الجزائر ورابع من اليمن وهكذا هذا كله لا قيمة له
وإنما يجب أن يكون الحب مقيدا بمدى قرب هذا الإنسان من الله أو بعده من الله هكذا الذي يجب على المسلمين والله المستعان نعم وحبته محبة الله فهو الشيوك الأكبر