30 - شرح كتاب التوحيد - ما جاء في الأنواء - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نعم ما جاء في الاستسقاء بالأنواء أي حكمهم حكم الاستسقاء بالأنواء يعني يطلبون السقيا من النجوم وسيأتينا إن شاء الله حديث زيد بن خالد الجهني في تفسير هذا العنوان والمقصود هنا بالرزق الشكر لأن الله تبارك وتذكر إنعامه على الناس ثم قال وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني هذا الرزق الذي رزقكم الله إياه بدل أن تشكروه تكذبون بالله هكذا يكون شكر النعم فالمعنى وتجعلون شكركم تكذيبا يعني بدل أن تشكروا تكذبون نعم نعم أربع في أمتي من أمر الجاهلية أتركونهن يقول في أمتي قد تكون الأمة أمة الدعوة قد تكون أمة الاستجابة هنا أمة الاستجابة يعني يريد المسلمين صلى الله عليه وسلم يقول فيها أربع أشياء تظل فيها ما يتركونهن فذكرها صلى الله عليه وسلم الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب الفخر بالأحساب أن الإنسان يفتخر على الناس بحسبه يفتخر على الناس بنسبه وحسبه فيفتخر بين أنا فلان بن فلان أنا بن فلان أنا بن فلان على سبيل الفخر والتصغير للآخرين وأني أفضل منكم والأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذه الأنساب لا تنفع عند الله تبارك وفلا أنساء بينهم يومئذ ما تنفع هذه الأنساب ومر بنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتري نفسك مننا لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فهذه الأحساب لا تنفع الناس شيئا لا بأس أن الإنسان يذكر حسبه وهذا لا بأس به كما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أناس من كنانة فقالوا أنت منا قالوا له أنت من كندا قالوا له أنت منا يا رسول الله لأن أخوال هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم من كندا فقالوا أنت منا قالوا إنا لا ننتفي من أبينا ولا ننتسب إلى أمنا أنا ما أتبع أمي ولا أنتفي من أبي من كنانة من قريش من كنانة ليست من كندا فقول الإنسان يذكر النسبة لا بأس بذلك لكن لا يقوله على سبيل الفخر لأنه ليس له يد في نسبه ولد هكذا وفي الأمر الآخر قال الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب نوعان الطعن في الأنساب نوعان إما أن يكون على سبيل الاستهزاء والتحقير يطعم في أنسابه أي يحقرهم ويستهزئ بهم في أنسابهم أو أنهم يكذبهم في دعواهم الانتساب والأصل كما قال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم الناس إذا قالك شخص أنا أنتسب إلى القبيلة الفلانية الأصل أنه صادق مؤتمن على نسبه لأنه من انتسب إلى غير أبي فقد كفر من انتسب إلى غير أبي فقد كفر ومن انتسب إلى غير قبيلتي فقد كفر مسألة خطيرة جدا فلذلك يؤتمن الإنسان على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية الأصل أنه يصدق في هذا إذا طالب بأشياء جاء قال أنا من العائلة الفلانية أعطوني الميراث أنا العصبة هنا يطلب شيئا هنا يطلب شيئا أنا من القبيلة الفلانية خاصة الذين ينتسبون إلى بني هاشم مثلا أنا من بني هاشم أعطوني الخمس مثلا خمس الجهاد وليس خمس الذي يأخذونه الآن وإنه خمس الجهاد يقول أعطوني الخمس اللي خمس الخمس أعطوني الخمس هنا أيضا قال له أثبت نسبك والسهزاء والسخرية والتحقير بأنسابهم يقول أنت ابن فلان أنت من القبيلة الفلانية ويقول على سبيل التصغير هذا هو الطرف الأنساب الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكذب في دعواه فيما انتسب إليه قال والاستسقاء بالنجوم يعني ما يزال في أمتي هذا وسيبقى الاستسقاء أي طلبون السقيا من النجوم أو من منازل النجوم قال والنياحة ستبقى هذه النياحة أيضا وتكثر عند النساء ولكنها في الخارج تكون من النساء وجاء في الحديث النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب والعياذ بالله نعم فقال هل تدعون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عباد مؤمن بي وكافر فأما من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ولهم من حديث ابن عباس معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق نوع كذا وكذا فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله تكذبون نعم هذا حديث زيد بن خالد الجهني وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح وكان البارحة قد نزل عليهم المطر قال أتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطعنا بنوع كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب لأن الأنواع هذه لا تنزل المطر وليست هي أسبابا للمطر مواقع النجوم لا هي تنزل المطر ولا هي سبب للمطر فلذلك حكم بكفر من قال ذلك وقوله على إثر سماء يعني على إثر مطر كما في الحديث لما وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الصبرة فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء يعني المطر فكل ما علىك فهو سماء ومنه قول الله نزل من السماء ماء والمقصود السحاب فكل ما علىك فهو سماء فقوله على إثر سماء أي على إثر مطر لأنه ينزل من السماء قال ولهما من حديث ابن عباس وفيه قال بعضهم لقد صدق نوع كذا وكذا فأنزل الله فلا أقسم مواقع النجوم واختلف أهل العلم في مواقع النجوم على قولين القول الأول المواقع النجوم اللي هي يعتقد فيها الناس أن النجم إذا كان في المواقع الفلاسة يحصل كذا وكذا والنجم إذا كان في المواقع الفلاسة يحصل كذا وكذا أو مواقع النجوم نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أي مفرقا وهذا ألصق بالآية فلا أقسم مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون قال مواقع النجوم ومواقع النجوم القرآن لأنه نزل منجما وكل الأمرين صحيح إن شاء الله تعالى نعم نعم ما لا يخرج من الملة اللي هو كالطعن في الأنساب والفخر بالأحساس وهذه وإن كانت كبائر لكن لا تخرج من الملة نعم العاشوة وعيد النائحة